Links About us إتصل بنا جماعة الإخوة الدارسين دير سيّدة طاميش الرهبانية اللبنانية المارونية الصفحة الرئيسية
 
   
 
example5


example5


example5


لمحة تاريخيّة عن محبسة دير سيّدة طاميش

محبسة ما قبل 1926
إنّ محبسة دير سيّدة طاميش، هي المحبسة الثالثة في الرهبانيّة، بعد محبسة دير ما أنطونيوس قزحيّا المشيّدة على إسم القدّيس بولا أوّل السائحين، ومحبسة دير مار بطرس كريم التين على إسم القدّيس روكز. ولكنّنا نفتقر إلى معطيات تاريخيّة كافية في ما يختص بتاريخها وموقعها.
يقول المؤرّخ الأب لويس بليبل، أنّ تلك المحبسة لم تدم طويلاً، " لرداءة مناخها بسبب المستنقعات المتكوّنة من مياه نهر الكلب القريب منها. وما زالت أطلالها باقية للآن". ويضيف الناشر، الأب بطرس ساره في الحاشية ما يلي: "يظهر أنّها تجدّدت بعد ذلك وقد انفرد فيها سنين عديدة المرحوم الحبيس المعروف بتقواه الأب يعقوب أبي مارون المزرعاني المتوفّى بنسمة القداسة في دير سيّدة طاميش في 18 شباط 1958".
ويقول الأب أنطونيس شبلي، إنّ آثار وتاريخ هذه المحبسة مجهولان: "وفي القرب من الدير رمّة محبسة قديمة كان يسكنها الحبساء المتوحّدون، وهي مجهولة اأثر ولم يعرف من تاريخها شيء".

محبسة 1926
عندما كان الأب يوسف سعاده الغوسطاوي، رئيساً على دير سيّدة طاميش، يميل إلى الوحدة والإنفراد، ويحبّ العزلة والصمت والصلاة والحياة النسكيّة، قرّر إنشاء محبسة في قرب الدير. فاستأذن غبطة البطريرك مار الياس بطرس الحويّك، وقدس الأب العام إغناطيوس داغر التنّوري. وبعد أن إستلم من غبطته مرسوم رضى في 10 نيسان سنة 1926، ومن الأب العام مرسوماً آخر في 18 أيّار 1926، باشر بتشييد المحبسة الحاليّة على إسم مار أنطونيوس الكبير، في محلٍّ يسمّى " عين قطّين "، شرقي زوق الخراب، غربي الدير، وتبعد عنه نحو ربع ساعة سيراً على الأقدام. بعد وفاة الأب يعقوب، لم يدخل أحد إلى المحبسة حتى سنة 1974. وبقيت على هذه الحال إلى حين دخول الأب يوحنّا خوند إلى المحبسة في 17 كانون الأوّل 1998.

 
محبسة دير طاميش
 
حبساء محبسة مار أنطونيوس
 
نظام القداسات والاحتفالات
 
إنجيل الأحد
 
دير سيدة طاميش
 
المركز الثقافي الديني
 
نشاطات الدير